المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
283
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
وَسَلَّمَ أَنْ يُبَاشِرَهَا أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ فِي فَوْرِ حَيْضَتِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا ، قَالَتْ : وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرَبَهُ كَمَا كَانَ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْلِكُ إِرَبَهُ ( 1 ) . بَاب تَرْكِ الْحَائِضِ الصَّوْمَ [ 166 ] - خ ( 304 ) نَا سَعِيدُ بْنُ أبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ الله ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَضْحَىً أَوْ فِطْرٍ إِلَى الْمُصَلَّى ، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ : « يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ ، فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ » , فَقُلْنَ : وَبِمَ يَا رَسُولَ الله ، قَالَ : « تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ » ، قُلْنَ : وَمَا نُقْصَانُ عَقْلِنَا ودِينِنَا يَا رَسُولَ الله ؟ ، قَالَ : « أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ » ، قُلْنَ : بَلَى ، قَالَ : « فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا ، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ » قُلْنَ : بَلَى ، قَالَ : « فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا » . وَخَرَّجَهُ في : الشَّهادَاتِ ( 2658 ) ، وفي الزَّكَاةِ ، بابُ التَّحريضِ عَلَى الصدقَةِ ( ؟ ) ( 2 ) , وباب الزَّكَاةِ عَلَى الأَقَارِبِ ( 1462 ) .
--> ( 1 ) هكذا ضبطه في الأصل ، وهو مروي هنا ، وفي رواية : ضبط بإسكان الراء ، وهي الأشهر عن كثير من الشراح ، وقَالَ القاضي عياض : بفتح الهمزة والراء أه مشارق الأنوار 1 / 46 . ( 2 ) لم أجده فيه ، إنما اخرج هناك حديث ابن عباس بمعنى حديث الباب ، وأخرجه في الصوم باب الحائض تترك الصوم والصلاة ح 1951 ، وفي كل هذه المواضع خرجه من هذا الطريق الواحد الذي وقع له ، فقارن بين ألفاظ المتن لتعرف تفنن البخاري وفقهه .